ملخص نقترح برامج اعلامية تتوخى النهوض بقيم المواطنة

سنتطرق الى

تلخيص نقترح برامج اعلامية تتوخى النهوض بقيم المواطنة:

ملخص نقترح برامج اعلامية تتوخى النهوض بقيم المواطنة
ملخص نقترح برامج اعلامية تتوخى النهوض بقيم المواطنة


ما معنى برنامج اعلامي يتوخى النهوض بقيم المواطنة؟

هي وسائل اتصال نقوم من خلالها بالتأثير على الأفكار و السوكات الفردية و الجماعية 
هي عبارة عن وسيلة اتصال يقوم من خلالها المرسل بتمرير معلومات تهدف لاتأثير على العقلياات و السلوكات الفردية و الجماعية, و تحسيسهم بأهمية التفاعل مع المشاكل الاجتماعية و المساهمة في ايجاد حلول لها, و هته العملية تتم عن طريق مرسل و مرسل اليه و مادة التواصل و قناة الاتصال و.


أنواع البرامج الاعلامية التي تتوخى النهوض بقيم المواطنة:


برامج اعلامية من حيت الشكل:


  • الاعلام المكتوب كالصحف و المقالات و المجلات ..الخ.
  • الاعلام المسموع كالحوارات الاداعية و الأشرطة السوتية.
  • الاعلام المرئي كالبرامج التلفزيونية و الاشهارات الاجتماعية..الخ.


برامج اعلامية من حيت المضمون:

و هي تنقسم الى نوعين الأول هو عبارة عن اعلام يدخل في مجال التحسيس و التأثير في الافكار , و الثاني اعلام يدخل في مجال الترافع, وهو يهدف للتاثير في مسلسل اتخاذ القرار.


خطوات اعداد برنامج اعلامي يتوخى النهوض بقيم المواطنة:


على مستوى التصور:


  • اختيار موضوع برنامجنا .
  • التعريف بالموضوع و الاحاطة به و تحديد الأهداف المرجوة.
  • تحديد الفئة المستهدفة من برنامجنا.
  • البحث عن المادة العلمية و تحليلها .
  • حصر لجل الموارد و الجهات المتعاونة.


على مستوى التخطيط:


  • بناء ارساليتنا أي النص التواصلي .
  • اختيار محتوى واضح و سليم .
  • ضبط العمليات و برمجتها و توزيع الأدوار حسب المؤهلات.
  • تأسيس لجنة أو فريق عمل للاشراف على سير العمليات. و وضع اليات للتتبع و التقويم المستمر.



منهجية كتابة مذكرة مبررة بحجج لعرض مقترحاتنا على الجهات المعنية:



على مستوى الشكل :

تحديد جل العناصر الضرورية للمدكرة كالموضوع و التاريخ و المكان و الجهة المرسلة و المرسل اليها.

على مستوى الجوهر:

ننتج البرهنة عنطريق استخلاص أطروحة نابعة من مرحلة التصور , و نقوم بدراسة أفكار و نفسيات الجهة التي سنعرض عليها أطروحتنا ,تم نقوم بتنظيم البرهنة عن طريق  بناء الحجج للدفاع عن ارائنا و يجب ترتيب الحجج بشكل منطقي و نركز على أكترها اقناعا.

شارك الموضوع

تعليقات